When you Laugh

 

تنفجر الضحكة، وننسى، تقذف مافي جوفك بانفجار غريب، عندها تصبح حياتك فائضة، فائضاً يشعرك بالغنى، لأن لديك ماترميه، ماتستغني عنه، أو ماتحاكمه دون كراهية، أو خوف، دون قلق أو رعب، فقط لحظة من الوضوح والاختزال تنير دربك تحررك لتصبح غنياً.. غني انت بضحكتك لأنك استطعت أن ترمي شيئاً أتعبك، أن تستغني عن وعي لا يلزم، لتستدبله بوعي أعمق ، يملأ مساحات الوجدان، يثري دقائقك ، ويدعم لا مبالاة نادرة، واسترخاء جديراً بأن يعاش، يعاش فقط، بلحظات ينبض فيها القلب بفرح بأمان لتعلم أنك تحصن رجاحة عقلك بالضحك، تحميها من لا معقولية الحاضر، تحاصر كل الأفعال التي نمارسها باعتيادية بليدة.
كيف تخلق الضحكة فضاءات من الاسترخاء، كيف تغلف بلحظة هاربة من إيقاع رتيب، وجوه الحقيقة بالغفران والقبول، لم يصبح الضحك فعلاً صوفياً، نقياً كصوت مفرد، منتجاً يقارع القهر بخفة نسمة، وقدرات إله رحيم؟ لم يصبح تطهراً من زيف أنتجه وعي ملوث أصلاً، بحقائق تدعي حقيقيتها..

*قصقص ورق ( عبير أسبر)

Leave a Reply