Nostalgia
You teach me how to see
I see you
I see you
Walking through a dream
I see you
My light in darkness breathing hope of new life
Now I live through you and you through me
Enchanting
I pray in my heart that this dream never ends
I see me through your eyes
Living through life flying high
Your life shines the way into paradise
So I offer my life as a sacrifice
I live through your love
You teach me how to see
All that’s beautiful
My senses touch your word I never pictured
Now I give my hope to you
I surrender
I pray in my heart that this world never ends
When you Laugh
تنفجر الضحكة، وننسى، تقذف مافي جوفك بانفجار غريب، عندها تصبح حياتك فائضة، فائضاً يشعرك بالغنى، لأن لديك ماترميه، ماتستغني عنه، أو ماتحاكمه دون كراهية، أو خوف، دون قلق أو رعب، فقط لحظة من الوضوح والاختزال تنير دربك تحررك لتصبح غنياً.. غني انت بضحكتك لأنك استطعت أن ترمي شيئاً أتعبك، أن تستغني عن وعي لا يلزم، لتستدبله بوعي أعمق ، يملأ مساحات الوجدان، يثري دقائقك ، ويدعم لا مبالاة نادرة، واسترخاء جديراً بأن يعاش، يعاش فقط، بلحظات ينبض فيها القلب بفرح بأمان لتعلم أنك تحصن رجاحة عقلك بالضحك، تحميها من لا معقولية الحاضر، تحاصر كل الأفعال التي نمارسها باعتيادية بليدة.
كيف تخلق الضحكة فضاءات من الاسترخاء، كيف تغلف بلحظة هاربة من إيقاع رتيب، وجوه الحقيقة بالغفران والقبول، لم يصبح الضحك فعلاً صوفياً، نقياً كصوت مفرد، منتجاً يقارع القهر بخفة نسمة، وقدرات إله رحيم؟ لم يصبح تطهراً من زيف أنتجه وعي ملوث أصلاً، بحقائق تدعي حقيقيتها..
*قصقص ورق ( عبير أسبر)

Achievement

"It is the time you have wasted on your rose that makes your rose so important."
2010
من بقعتنا الزمنية الخاصة .. بمدة ذوبان ملعقتين آيسكريم .. و الدقائق البهيجة تسلم السنة الجديدة مايكرفون و بوق احمر و كارد صغير فيه دعوتين بحجم سلم للسما.. بأنه يارب سنه حلوه وملونه ماتخبي لنا الا كل حدث يفرح و ماتسمعنا الا صوت حواجز تتكسر و هموم تنزاح.. ثم وبنفخات متقطعه محسوووبة من بوق ما من شباك تاكسي في شارع ما.. تكمل الارض دوران
::
Victoria, Hong Kong

Taipei, Taiwan

Kuala Lumpur, Malaysia

Karachi, Pakistan

Tokyo, Japan

Financial District, Singapore

Rome, Italy

New York

Wuhan, China

Sydney Harbour, Australia



-Thank u Msn for the quick colorful photos ^.^-
So.. click the shutter

(64 Hours)

(8 Hours)

(2 seconds)
Sometimes I do get to places just when God’s ready to have somebody click the shutter.
~Ansel Adams
This thought is sponsored by:
Stories look-a-like

هذه المدينة تدفع ثمناً باهظاً لمزاجي. لم يتبق لها مساحة لا للفهم ولا للحب. لم أعد أرى فيها ألا انزلاقاً سهلاً لكل خصوصية أملكها. سقوطاً فجائعياً للذكريات كانت هوية أتنفسها ووطناً آمن ليله.
روحي مفلسة.. روحي لا شيء.
ربما لو لم تكن بالبال لصار الوضع أفضل. رهانات الفشل بغيابك أقل.
عاجزة أنا ..؟ أجل.. باردة؟ هل تمهلني عمرك؟ نعم كل عمرك. لأكون كأساً تستحقه عيناك. أنت الجميل كقطرة ماء منسية على طاولتي. كحبة سكر هربت من شاي أحمر. أنت قصيدة لن أفهمها. أغنية ستمل غداً الهبوط في أذني.
أنا أرملة, لأن الموت يتمشى في أنفي, ولأن رجلاً كان حبيبي, لم يعد هنا. ومن فرط الغياب صرت أشك في وجوده أصلاً، وأخذت أصادر-كمايفعل الآخرون- حقي بأن أحزن.
أتكوم اللحظة على رائحته وأزوغ عنهم, فربما التقينا في البال.
أشعر الآن بضرورة الاحتفاظ بهذه المدينة, بتخليل تفاصيلها في مياه مملحة. ثم أدير ظهري عنها وأمضي بصمت حكاية لم ترو. لم أعد أذكر التاريخ بالضبط. قلت لي هذا في نوبة جنون. ثم رتبنا معاً ملابسك وبعض الكتب وأسطوانات مارسيل خليفة. ساعدتك في حمل هذه الخفة فوق ظهرك. تناولت من يدي مسكناً لوجع الحنين. نسيت أن تقبلني قبل أن تمشي .. ولم تعد.
يدان متشابكان أبداً.. الموت والحب. علاقة الرصاصة بالقلب, هواء مقتضب يمتد مباشرة بين شكراً وعفواً .
الموت ينتشر فوق رفوف المطبخ، في حقائبي, فوق الأغطية, في الغبار الذي يدخل العينين والأحذية. له رائحة دموع تنفلت كلما مر خيال سالم أو شممت عطره في الطريق. يملأ هذا الموت بإيقاع متشابك الأذرع, بلهاث متشنج كلما صعدت الأدراج وحيدة.
لا رغبة لي بسماع أية موسيقى. ولا قراءة أي كتاب. ولا الرد على الاتصالات الهاتفية. لي رغبة بان اتذكرك.. هكذا دون ردود فعل درامية, دون أية مشاعر ووجدانيات متطرفة, دون زعيق عاطفي..
*سماء واحدة لكل المدن
( ليندا حسين)
Life as a full time hard Job
If you see a whole thing
it seems that it’s always beautiful
Planets, lives…. But close up a world’s all dirt and rocks
And day to day, life’s a hard job, you get tired, you lose the pattern



